ركن الظل
هنا أطل من شرفة عالمي الخاص ..
::قصّة قصيرة::
هل سألتَ أين جوربي الأسود؟




قابلها هائجاً مُحتدّا...أنتِ امرأة عديمة النفع قليلة الاهتمـــامـ
مُهمِلة.........
................

وفيماهي مشدوهة...!


انصرف كالثور الهائج وهي تتبعه...ودلف إلى غرفة نومه

وهاااااالها وأفزعها ذلك المنظــ ر

دمار هاااائل في الغرفة


وكــ أنّ عصابة لصوص داهمتها بحثا عن المال....


كل شيء مبعثر....وأكوام مِن ملابس رجالية في كل مكان وكأنّ رياحاً بعثرتها من
خزانة الملابس في كلّ الجهات

رياح شمالية جنوبية شرقية غربية

ملابس على السرير وتحت المنضدة وفوق الكرسي

و

حتى هناك

جوربٌ رجاليٌّ مُعلّق على النجفة..!



وصراخه يكاد يخرق طبلة أذنها...لقد تأخّرت بسبب
إهمالك......و......و......و
....


..........


وكانت كلّما حاولتِ التحدّثَ أخرسها مواصلا صياحه..


واستطاعتْ بشكل منقطع النظير التقاط سبب صياحِه مِن بين وابل رصاصاته
الكلامية.....عبارة: ( لم أجد جوربي الأسود....

...........


فحاولتِ التحدثَ لكنه أخرسها مُجدّداً وواصل صراخَه.


كانت بهدوء المغلوب على أمرها تنظر وتسمعه بصبر منقطع النظير...وهو يمطرها بوابل
لومه وقذائف شتائمه القذرة




حتى كلّ وألقى لسانه ..أعني جسدهـ المُنهَك مِن جرّاء شغل لسانه..على الأريكة..


إذْ لاح لناظريْه الشرسين جوربه الأسود...كان موضوعاً بعنايةِ زوجةٍ مُحبّة على
حذائه تماما

!..


بِقلم
Sonah


أضف تعليقا

اضيف في 13 سبتمبر, 2009 02:06 ص , من قبل turkii122
من المملكة العربية السعودية said:

قصة رائعه
نافعه مفيده
ما هذا الزوج الذي لم يتريث قليلا ويسال
ويتثبت ثم يلقي بتهمه ويحرك لسانه
تمنياتي لك بالتوفيق
تركي الساير

اضيف في 13 سبتمبر, 2009 02:36 ص , من قبل asadbnasad
من الولايات المتحدة said:

رمضان كرييم اتمني لك الموفقيه اسد من العراق

اضيف في 15 سبتمبر, 2009 12:43 م , من قبل ardalan11
من العراق said:

عزيزتى سونة ...

مشكووررة على هذا القصة الرائعة

يسعدك و يسلمك يا رب

دمتى بخير و سعادة

قصة معبرة عن واقعنا مر ...احداثها تتكرر يوميا

هنا و هناك ، نتيجة هذا الموروث البالى من

تقاليد المجتمع ابوى السليط و السائد ،

نعم حتى العولمة لم يغير هذا الموروث بهم

كل عام و انتم بالف خير

لك اعطر تحية

تقبل منى ووددىى و ارق تقديرى

اردلان

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 09:15 م , من قبل abdalahh said:

عزيزتي
رائع هو تصويرك وقوة التعبير الذي يكشف لنا أنك رائعة حقا فالكل يمكنه أن يرى هذه الصورة حقيقة ماثلة أمام ناظريه ولكن هل هو دائما هكذا فيالعذاب تلك الزوجة وما تعاني من جحود ونكران الزوج فكيف يكون واقع الحياة بهذه الكيفية فكم هو مؤلم هذا المشهد وكذلك كم هو مؤلم ذات المشهد في حياة أخرين لا يختلف كثيرا عن هذا المشهذ غير أن الفارق هو أختلاف الأدوار بينهما وأختلاف بعض التفاصيل
ولكن الجور والعسف والنكران والجحود والأهانة لا تقبل من أي من الطرفين ولكي تستمر الحياة لا بد من المشاركة بالوجدان والمحبة والألفة والسكينة كما أرادها الله لعباده الذين يتقون الله ويخافونه ويحسنون كما أحسن الله إليهم .
دمتي أختي الكريمة ودام قلمك الرائع الذي أتاح لنا فرصة للتعبير الصادق والتعليق
فأنك حقا تستحقين الثناء فأني أشعر بأننا أما شخصية جديرة بالأحترام والتقدير
عبدالله

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 09:31 م , من قبل somasoma85
من مصر said:

اختى الفاضلة

خاطرة جميلة

وكلمات مفيدة جدا

تسلم لنا الايادى

اسعدنى جدا التواجدكــ فى مدونتكـ

دمتى بكل خير وسعادة

اختكــ
//
\\
//
سومه

اضيف في 01 اكتوبر, 2009 08:51 ص , من قبل صالح الغامدي said:

أتدرين ياسونه ؟
في لحظات تفجر الغضب تغيب الحقائق ويسكن بدلاً منها الشك ! فتختلط الأوراق ، ولذا كانت اولى الوصايا المحمدية عليه افضل الصلاة والسلام " لاتغضب " كررها ثلاثًا .
اسلوبك مشوق والقصة جميلة ، تنطوي على معاني سامية تنم عن روحك النديه بقي لي ان
أقول :
* ماذا لو تم استبدال "وهاااااالها وأفزعها ذلك المنظــ ر دمار هاااائل في الغرفة " بـ ( وهالها ما رأته في الحجرة من فوضى عارمه )، ثم اليست مفردة " رياحًا"
كافية عن الشمالية والجنوبيه والشرقية والغربيه < باقي الوسطى ( وجه باسم )
* " وكانت كلّما حاولتِ التحدّثَ أخرسها مواصلا صياحه.." هل يتغير المعنى لو تم استبعاد مواصلا ؟
اخيرًا المس هُنا قاصه من الطراز الرفيع أمنياتي أن أرى لك نصوص أروع وأبهى في القريب .. كوني بخير ياجميلة

اضيف في 04 اكتوبر, 2009 10:55 م , من قبل 0sonah said:

تـركي الساير
هكذا التسرّع يحمل بصاحبه إلى مهاوي الندم
أسعدتني إطلالتك الجميلة

اضيف في 04 اكتوبر, 2009 10:57 م , من قبل 0sonah said:

شكرا لدعوتك الطيّبة ولك مثلها وطابت كل أوقاتك في طاعة الله
سلمتَ أخي أسد

اضيف في 04 اكتوبر, 2009 11:20 م , من قبل 0sonah said:

عزيزي أردلان إنْ كان بعضها من الموروث فهناك غالبية من تكدّسات طباع نمتْ مُنحرِفة
فما أهنأ ! مثله بزوجة مثلها.
تحاياي لعاطر وجودك الذي يسعدني

اضيف في 04 اكتوبر, 2009 11:25 م , من قبل 0sonah said:

جاري العزيز عبدالله
كماذكرتَ فالجور والإهانة والنكران لاتُتقبّل من أي طرفٍ كان ..لأنه يحيل العيشة إلى نكد وإنْ صفتْ فاحتمالات تقلّب الأجواء يتهدّد استقرار عواطفهما
كل تقديري لفِكرك ومشاعرك المُرهفَة..

اضيف في 04 اكتوبر, 2009 11:27 م , من قبل 0sonah said:

جمال مرورك زادَ صفحتي ألَقا..!
سومة أهلاً بكِ ولاتحرميني هالـ طلّة

اضيف في 04 اكتوبر, 2009 11:34 م , من قبل 0sonah said:

صلوات ربي وسلامه عليك ياحبيبي يارسول الله وعلى آلك وصحبك ومن تبعهم إلى يوم الدين.
يكفينا من صورة الغاضب انتفاخ أوداجه وشراسة مثّلتُها بثور لايرى إلا أحمر غرضه في رأسه فيتخبّط حوله وتتناثر كل الأوراق من حوله وتختلط كماذكرتَ...ولاتجلو الصورة أمام ناظريْه حتى يهدأ عنه غضبُه.
صديقي العزيز صالح سعدتُ بمداخلتك الراقية و بملاحظاتك أكثر
مرحباً بهكذا نقد هادف

اضيف في 05 اكتوبر, 2009 02:36 م , من قبل elmouallim said:

بالطبع يوجد هذا النوع من الرجال العدوانيين لكن بالتأكيد هم أقلية، غير أن هذا النموذج هو الغالب على صورة الرجل عند المرأة العربية على الأقل، لا أدري إن كانت دراما الحياة الزوجية هي السبب، أم أن هناك مبالغة نسوية وسوء ظن؟ يهمني أن أعرف حقيقة الأمر، لقد أعياني البحث ولم أجد ضالتي. من هو الجلاد ومن هو الضحية؟ ما طبيعة الصراع؟ وما حقيقة الإشكالية؟ أسئلة محيرة أتشوق إلى جواب قد يكون موجودا، أم هو سؤال أبدي لا نهاية مرتقبة له؟ وتظل الدراما هي هي ولا مبدل لواقع الأمر.
على أي حال قصتك مهمة في إثارتها لهذا الموضوع العميق، وفي طريقة تعبيرها البليغ عنه، غير أن السؤال يبقى معلقا ربما لأنه بعيدا عن متناولنا جميعا كبشر بطبيعة إدراكنا المحدودة.
تحياتي وتمنياتي بمزيد من الإبداع الأصيل

اضيف في 05 اكتوبر, 2009 11:37 م , من قبل raant said:

ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } }

عزيزتي الغاليه سونه
قصصتي علينا قصه واقعيه باسلوب جميل وجذاب
هناك الكثير من الرجال الذين يستبدون زوجاتهم ولكني لا الوم الرجل الوم المرآه
هي من بداية الامر اعطته الفرصه في التمرد عليها ومثلهم من الصعب ان يتغيروا


لك تحيه تقدير واحترام
وٍدٍيٍ وٍعبيرٍ وٍرٍدٍيٍ

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 03:27 ص , من قبل faisalfw123
من الولايات المتحدة said:

بدون مجاملة ولا قصد في إنقاص قيمتك..ز


لم أفهم ولا كلمة... وقريتها مرتين .. المرة الأولى حسيت إن عندي فكره لكن في المرة الثانية ضيعت الطاسه...

إن كان هناك عيب فهو في فهمي وقلة ثقافتي ... حيث أنني لم أبلغ إلى مستوى ذائقتك مع كامل الإحترام والتقدير .

لو لم تطلب مني رأيي لما إظطررت لكشف عوار ثقافتي وقلة فهمي. وقسوة صراحتي

فيصل الرسلاني

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 01:45 م , من قبل janobeah
من المملكة العربية السعودية said:

مشكوووووووووووووره سونه



بجد قصه تبين مساوئ التهور..
ومشكووووووووووره عالدوعوه




يغطيك العافيه

اضيف في 08 اكتوبر, 2009 12:39 ص , من قبل fh00d said:

ابداع تجلى واحساس جميل وواقع أليم هنا بين ثنايا احرفك وربيع كلماتك .. ياالله كم هو قاس عليها.. يالوفاءها ويالقسوة قلبة على عبيرها الودري..

ابدعتي كوني كما عهدناك
فهد

اضيف في 10 اكتوبر, 2009 03:15 م , من قبل ahbak7
من لإمارات العربية المتحدة said:

ماشاء الله عليج عزيزتي كلمات وموقف عبرتي عنه بطريقه حلوووو مره

بالرغم الالم في الكتابه ولكن قدرتي تعبرين عن الموقف بكل رقي من اوله لاخره

الله يعطيج العافيه عزيزتي ونتريا منج الزود

تقبلي مروري

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 08:23 ص , من قبل 0sonah said:

معلمي الفاضل
أسئلتك مميَّزة وإجاباتها تختلف بحسب اختلاف ظروف أصحاب القضية...فإما زوج لايغيّر طباعه المتراكمة الموروثة من قناعات بالية...وربما هي قناعات مترسّبة في عقل امرأة أعطت الرجل كل هذا الحق...بعض المرّات تكون المرأة غير ذكيّة في ردود أفعالها حيال المواقف لكنّني هنا عمدتُ إلى تسليط الضوء على بعض تصرّفات هذه المرأة.... فإنْ كانت لكم عودة مرّة أخرى هنا يمكنكم طرح الفكرة التي كوّنتموها عن هذه المرأة.
لك شُكري وودّي

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 08:29 ص , من قبل 0sonah said:

raant
قد رأيتَ صورة المرأة جليّة بحسّك الشفيف لأنني فعلاً سلّطتُ الضوء على تصرّفاتِها...لكنّني أخبرك أنّ تصرّفها هو الأفضل في هذهـ الحالة...فكّر في عواقب جميع التصرّفات وسترى
سعدتُ بروحك اللطيفة وتعقيبك الجميل

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 08:37 ص , من قبل 0sonah said:

أهلا بكل الذوق فيصل الرسلاني
أحترم الشخص الذي يحجّم فِكرهـ بدقّة ويجرؤ على قول لم أفهم...لكن هاهنا ياعزيزي ليس العيب في فهمك ولافي ثقافتك ...فليست هناك ثقافة أنقلها لم تفهمها..إنما هي فِكرة وطرح الفكرة في شكل قصّة تختلف أساليبها من كاتبٍ إلى آخر....قد يكون أسلوبي لم يتناسب مع طريقة فهمك فقط
اقرأ ردود الجيران الرائعين إن ْ كنتَ مهتمّاً بمعرفة فِكرة القصة ..مؤكّد أنّها ستتضح لك الصورة
شكري واحترامي لشخصك

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 08:40 ص , من قبل 0sonah said:

janobeahمرحباً بك...سعدتُ بإطلالتك

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 08:42 ص , من قبل 0sonah said:

جاري فهد

خلاصة جميلة سجّلتَها...أسعدني مرورك

لجميل ذائقتك إكليل

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 08:45 ص , من قبل 0sonah said:

غاليتي ahbak7
شكرا لمرورك الذي أسعدني وتعقيبك الراقي برقيّك

لاتحرمينا هالطلّة

اضيف في 13 اكتوبر, 2009 01:38 ص , من قبل elmouallim
من الجزائر said:

سيدتي الكريمة
إنك تنزعين الى حت المراة على الثورة، وذلك من حقها بالطبع. اما انا فابحث عن حل لاشكالية ما اسميته دراما الحياة الزوجية، اقصد ان الاشكال يبقى قائما حتى عندما تقوم المساواة في اسرة ومجتمع ديمقراطيين عصريين، واني بصدد كتابة مقال عن هذا الموضوع اعطي فيه رايا، ذلك ان الزواج حل ومشكلة في ذات الوقت، وقد تصورت حلا صعبا للموضوع لكنه حاسم. طالعي موضوعي قريبا ثم نواصل النقاش. شكرا على تعليقك الهام

اضيف في 23 نوفمبر, 2009 01:11 ص , من قبل مرشد خالد الشيخ said:

أجل ياسونة سلمت أناملك وأفكارك، وقدرتك على شحن المشاعر بالاتجاه الذي تريدين هزها بعنف لدى المتلقي، ولئن رأى كثير من القراء الأعزاء والقارئات العزيزات في خاطرتك الرائعة محاكاة مباشرة لزوج مهووس، فلقد رأيت فيها نقداً لاذعاً لمجتمع مريض لا يقيم وزناً للمرأة، ولايتورع عن التشدق بأنه المجتمع المثالي الذي منح المرأة كافة الحقوق. أتمنى لك التوفيق وللمجتمع الانعتاق. وللحاقدين على الأوفياء الذين يتمنون للمرضاهم الشفاء، ويسهمون بما في وسعهم شفقة تباشر مشاعرهم التائهة، وصفحاً يصافح قلوبهم القلقة ليصدق عليهم قول الحق تبارك وتعالى: "ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا" اللهم آمين رب العالمين.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية