
بقيتُ عندها أنتظر وقد كان السائق أوقفَها أمامَ
!!مقـــــــ ـهَـى انترنت رجـــــــ ــــالي !!

خرج شاب وهو ينحني فارتفاع الباب أقصر مِن طوله الفارع بكثير..وعندما استوى خارجا.. ظننتُ لأول وهلة أنّ
بنطاله يوشك أنْ يسقطَ عنه...لكنّني فهمتُ أنّها الموضة!!
رحل ..وبقيتُ أنتظـ ر
كان باب المقهى يصدر صوتَ أجراس مُعلِناً خروجَ شخصٍ آخر..

شاب بدين...ظننتُه ينضغط عند خروجه كجرذ يعبر مِن فتحة ضيّقة ثمّ استوى خارجا يتمطّط ويتثاءب كأنما استيقظ
للتو مِن نومِه في جحرِه الضيّق...فأنتَ إذا نظرتَ عبر النوافذ للداخل تجد إضاءات خافتة...وحياة أخرى..غريبة
تجمّعات لأجناس مُختلِفة..
وبقيتُ أنتـظـ ر
وأزعجَ تفكيري صوتُ الباب مِن جديــ ــد..

بحثتُ ناحية الأعلى عن رأس الشاب الجديد لكنني لم أعثر على رأس !
حتى إذا نزلتُ ببصري للأسفل ..تبيّنتُ قدميْن..
ثمّ إذا رفعتُ رأسي قليلا..وجدتُ فوقَهما رأساً لمسافة قريبة جداً..
خرج ..يدلّك ذراعيْه!!
فقد أرهقتْهُ ارتفــ ـاعــ ات ذلـ ك العالم في الداخل.

بحثتُ ماوجدتُ غيرَ قطعةِ ظلامٍ على شكل جسد ظهرتْ في حيّزِ النور المُنفرِج عن فتحِ الباب!!
وفيمَ كنتُ أنتظر..ويحرجني مرور تلك الأجناس بجانب ممر اتظاري..
لمحتُ السائقَ..قادما..وألفُ سؤالٍ يتقافز في رأسي عن ماهيّة البشر خلفَ شاشات الشبكة العنكبوتيّة نحادثهم..
أتُراهم على شاكلة تلك الأجناس التي رأيتُ ؟!!
رن~ رن~ مُحادثَة خاصّة لكِ مع ( الوسيم ) << اسم وهميّ.







said:
بعد التحية اشكرك على هذا الطرح المميز و الخالي من الكلمات الجارحة ولكن هذا هو حال (بعض) الشباب .

said:








تسلمين يارب
اشكرك جدا على المجهود والموضوع والطرح الاكثر من مميز