ركن الظل
هنا أطل من شرفة عالمي الخاص ..
المرآة..
 
 
لا زلت أبحث عني
مسحتُ المرآة مرات عديدة
لعلّ عليها غباراً عالقاً غيّر ملامحي

أعدت النظر

لا أ ج د ن ي

أبحث عني في نظرات تــ لــ ك الماثلة

أمـــامي

علّني أسترق منها جواباً

غير أنّ عينيّها الثاقبتيْن

يصعب التسلّل عبرهما

عوضاً عن اختراقهما لي

فلم أملك إلا أنْ طأطأت رأسي

لتقع عيناي على البساط العشبيّ عند قدميّ


وصوتُها _ هي_ << الماثلة أمامي

يـ هـ مـس في أذني

ويخترقني في الصميم :

( كفّي عن لبس ثوب البراءة )

تخدعين نفسك

قبل أن

تخدعي من حولك

بتلك الابتسامة

ماعادت تجدي

أتعلمين

كانت ابتسامتك في السابق تطفو على أسارير وجهك

بعد اختلاطها بذرّات قلبك

فترقد

على شفتيّك

بـ س ـلام

ك ـطفل نام بهدوء

في

حضن أمه

كفّي عن هذا عزيزتي

وانظري

ارفعي رأسك إليّ

عندها رفعت رأسي بتباطؤ

ش د ي د

ونظرت

حدّقت النظر جيّدا هذه المرة

في

عينيْها

أجدني هناك

مـ خـ تـ بـ ـئـ ة

في البؤرة

صغيييييرة
كـ ضــو ء خافت

تصرخ:

أنتِ يا أنا

~
~
~
~
~

أتمتم

أين أنا.!

 

 

 

 

 

 

 

 

أتمتم

~
~

~

من أنا !!


وطفقت ألتمس.... ذاك الضوء

الخافت في عينيْها _ أنا_


لكن.. لم أجد له أثرا

اخـ ت ـفـى


عندها

انتفضت المرآة

تحت قبضة يديّ

وسمعتُ صوتَها بوضوووووح:

لم يعد هناك .. غيري

أنـــا

صورتك الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

~ مســار~

لازلت أتأمّل الصورة

وجدتُها تقف .. في

بداية مسار

أوله أخضر

نهايته.. مظلم.. وأوسطه

جدب

تراجعت.. بسرعة

وكأنني خفت

أن

تأخذني معها

في

ذات المسار


حينها..... اختفت

الصورة

وبقي المسار

ورأيتُني

أنا
ا
ل
ص
و
ر
ة


رميت المنفضة.. من يدي

ونفضت أتربة.. أفكار من رأسي

وانحنيْت.. أحمل قلمي
الذي

سقط عند موضع قدمي

على البساط الأخضر00!

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 23 اكتوبر, 2007 12:15 م , من قبل 3lieeeoy said:

ياسلام على الكلام الجميل من كاتبه مميزة في مدونة مميزة والى الامام بالتوفيق إن شاءالله...

اضيف في 24 اكتوبر, 2007 12:40 م , من قبل alfares78
من قطر said:

بوح يجول بنا في عالمك...
عالم أنثى ...
كلمات رائعة ...
وقلم اروع ...
سلمتي بكل أحترام...

اضيف في 24 اكتوبر, 2007 12:49 م , من قبل eidmmm said:

وفقك الله
دعوه للمشاركه في صفحتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية